نهاية فارضي الأتاوات في الأردن

نهاية فارضي الأتاوات في الأردن

قام مساعد مدير الأمن العام للعمليات العميد أيمن العوايشة بالإعلان عن أن الأمن العام على مقاربة من إنهاء ظاهرة “فرض الأتاوات” وذلك لارتفاع حصيلة الموقوفين في الحملة الأمنية إلى 599.

كما وصرح العميد أيمن العوايشة حول عدد الأشخاص المقبوض عليهم من “فارضي الإتاوات قريب من الأرقام المتوفرة لدى الأمن العام لمن “اعتاد البلطجة وفرض الإتاوات”.

وتابع أيضًا من خلال تصريح صحفي له: “نحن على وشك إنهاء فارضي الإتاوات وبقيت أعداد بسيطة جدًا”.
وأضاف أيضًا “اتبعنا حملة أمنية قوية ومشددة وصارمة حتى لا يصبح عالم البلطجة هو المسيطر”.

وجاء قرار تطبيق الحملة الأمنية في الأردن بعد حصول الجريمة الوحشية التي تم ارتكابها بحق فتى في مدينة الزرقاء.

حيث أنه هناك عدد من الأشخاص قاموا ياختطاف فتى يبلغ 16 عامًا في منتصف الشهر الجاري وعملوا على بتر يديه وفقأ عينيه وتم العثور عليه جالسًا في الشارع مضرجا في دمائه.

وفجرت القضية غضبا كبيرا في الرأي العام
الأردني، وسلطت القضية الضوء على ظاهرة “فارضي الأتاوات”.

حيث أنه جاء في وقت سابق أن العميد وليد قشحة قائد قوات الدرك قد صرح حول وجود فرق مختصة تتابع موضوع القبض على أصحاب السوابق وتعمل على جمع المعلومات عنهم.

وتتكون هذه الفرق من مديرية الدرك ومديرية الأمن الوقائي والأمن العام والقوات المسلحة ومكافحة المخدرات والمخابرات العامة .

للاطلاع على مزيد من الأخبار اضغط هنا